أولويات دعوية مارس 31, 2008
Posted by بدر الإسلام in مشروع تطوير الأوساط التربوية.2 comments
رفع القدرة على الحوار والمناقشة.
رفع المستوى العلمي الشرعي.
رفع الكفاءة في التعامل مع التقنية .
تحسين طرق التفكير.
تحسين القدرة في التعامل مع النقاد.
الإستفادة من العلوم الغير شرعية في الدعوة.
تحسن القدرة على الكتابة.
تنمية الشجاعة الأدبية.
التوعية باحتياجات الدعوة وأولوياتها بين فترة وأخرى.
التنسيق بين أصحاب الإهتمامات المشتركة بقدر إيجابي سواء كانت دعوية أم لا .
بنشر ثقافة التطوير بين الدعاة.
توفير مسارات التطوير من مراكز ومؤسسات ومواقع انترنت.
تقسيم العمل الدعوي إلى أكثر من إدارة وخلق روح تنافسية فيما بينها.
الإهتمام بتهذيب الأخلاق و وضع قائمة بأهم الأخلاق المستفادة من كل برنامج.
دعم جانب اللغة العربية والأدب بشكل أساسي وسائر العلوم.
دعم المواضيع التي تطرح للنقاش بمادة وأسلوب جديدين متى تيسر ذلك.
توفير بيئة مساعدة على تنمية المهارات التي يتمتع بها الشباب.
تحسين طرق التواصل مع الشباب.
تحسين طرق الإستفادة من الطاقات الشبابية المعطلة و توجيهها.
تقديم أولوية تطبيق القرآن على حفظه ، مع الإهتمام بالأمرين.
ضبط التعامل مع المخالفين بالضوابط الشرعية حسب الظروف الحالية.
التوعية بالطرق الشرعية في تغيير المنكرات.
تطوير الدروس والدورات التدريبية التي يقدمها الدعاة أو تقدم للدعاة.
مفاهيم تربوية مارس 31, 2008
Posted by بدر الإسلام in مشروع تطوير الأوساط التربوية.add a comment
. الأدب مع الله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام.
2. الأخذ بظاهر الكتاب و السنة ورفض التأويل .
3. عدم رفع أحد من العلماء إلى منزلة لا تنبغي عدم رفع أحد من العلماء إلى منزلة لا تنبغي إلا للرسول عليه الصلاة والسلام.
4. محبة الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم.
5. المحافظة على الجمه والجماعات والأعياد مع المسلمين .
6. محبة العلماء العاملين وتوضيح مكانتهم .
7. تعظيم حرمات المسلمين.
8. تحمل المسئولية .
9. المشاركة في الأعمال الجماعية .
10. حب الجهاد والرغبة في الشهادة.
11. التورع في الفتوى .
12. معرفة قيمة الأوقات وإعمارها بالطاعات.
13. فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقيام به حسب القدرة .
14. معرفة مراحل الدعوة إلى الله عز وجل والعبودية المطلوبة في كل مرحلة.
15. الإهتمام بتعلم العلم النافع ومعرفة المسائل الشرعية بأدلتها .
16. الثقة بنصر الله تعالى واليقين بوعده.
17. معرفة الحضارة الإسلامية وكيف قامت ؟ وكيف هدمت ؟ وكيف تعود ؟
18. معرفة المخططات اليهودية والنصرانية وغيرها ، التي تستهدف الشباب المسلم.
19. التربية على الخشونة والرجولة وترك التنعم.
20. تعميق المعرفة بالله عز وجل وأسمائه وصفاته.
21. تدبر القرآن الكريم وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام .
22. معرفة النبي عليه الصلاة والسلام.
23. دراسة محاسن الإسلام .
24. التفكر في مخلوقات الله عز وجل .
25. الإكثار من النوافل بعد استكمال الفرائض.
26. كثرة ذكر الله تعالى .
27. المشاركة في الدعوة إلى الله جل وعلا .
28. التأدب بالآداب الشرعية من المأكل و المشرب وطلب العلم وآداب النوم وغيرها …
29. التربية على العفة والإستعفاف .
30. حقيقة التفاضل إنما تكون بالتقوى لا بغيرها .
31. الإستعداد الدائم للقاء الله تعالى .
32. المحبة الشديدة لله تعالى وعلاماتها .
33. الصبر على الإبتلاء.
34. حسن الخلق مع القريب والبعيد ومنها (( قضاء الحوائج ، مداراة الناس ، الزهد فيما عندهم ، القناعة ، الكرم ، الإنصاف ، العفو ، ترك الجدال والمراء ))
35. ملازمة الصدق حتى في المزاح .
36. الحرص على الإجتماع ونبذ الفرقة والإختلاف.
37. المسارعة إلى التوبة .
38. التكافل والمواسة بين المسلمين .
39. الحرص على التأهيل البياني الذي يمكنه من تبليغ دعوته .
40. الإخلاص لله تعالى ومن علاماته (( التجرد من المصالح الشخصية والكتمان الأعمال الصالحة )).
41. القدوة الحسنة وتوضيح سماتها ومن أهمها العمل بالعلم.
42. لكل مقام مقال .
43. التقيد بالإستدلال على الحق بالحق .
44. متابعة الأحداث و العلم بواقع الأمة ومعرفة التحليلات من وجهة نظر شرعية.
45. مهارات الإتصال والتفاعل مع الناس ومنها ((إنزال الناس منازلهم و لكل مقام مقال و ليس كل ما يعلم يقال و حسن الإستماع والمباعدة بين فترات الوعظ حتى لا يمل الناس و المظهر الحسن )) .
46. الثبات على الحق والإستقامة عليه.
47. التحلي بالشجاعة الأدبية في قول الحق ونصرته .
48. ليس على الداعية إلا البلاغ .
49. الشفقة على المخالف.
50. معاملة غير المسلمين بكل فضائل الإسلام .
51. لا يحمل من يقتدي به على الأخذ بالأشد بل بالأيسر ما دام في الدين فسحة –هذا إن كان يتعامل مع عامة الناس أما في إعداد الدعاة فينبغي دعوتهم وحثهم على الأخذ بالعزائم وترك الرخص بلا إجبار -.
52. الحرص على تعليم الأطفال والتأثير فيهم .
53. الصبر على المتعلمين.
54. الأخوة في الله وأنها عوض عن النسب.
55. محاسبة النفس .
56. الرجوع إلى الحق إذا تبين .
57. تقديم رضى الله عز وجل على رضى المخلوقين .
58. مراقبة الله في الخلوة .
59. التوجيه الدائم والمستمر بالحكمة والموعظة الحسنة .
60. توريث المدعو العادات الحسنة ومنها (( شراء الكتب الشرعية والأشرطة ، الحرص على المجلات النافعة ومنها مجلة البيان ، زيارة المكتبات والتسجيلات الإسلامية )) .
61. توضيح العبادة بمفهومها الشامل .
62. توجيه إهتمامات المدعو إلى ما ينفعه .
شباب الإسلام … مارس 31, 2008
Posted by بدر الإسلام in مشروع تطوير الأوساط التربوية.3 comments
كل هذا الجهد في تطوير الأوساط التربوية نابع من تقديرنا لقيمة شباب الإلسلام ، فمن هم شباب الإسلام ؟ وماذا صنع شباب الإسلام ؟ وماذا حقق شباب الإسلام ؟
إنهم فلذات الأكباد ، وفخر الحاضر والباد ، والرائح والغاد ، فخر العالم أجمع ، إنهم شباب العرب الذين ما عزموا على خيال إلا جعلوه حقيقة واقعة ، وما عزموا على محال إلا وصوروه ممكنا ناصعا ، شبابٌ الرجولة تضرب المثل بهم ، شباب إن اعتقدوا عقيدة أخلصوا لها أيما إخلاص .
شباب ربتهم الصحراء ، فخرجوا منها أسودا ولا أسود بل أشد ، فهم أشد احتمالا ، وأقوى جنانا ، وأثبت عند اللقاء ، عقولهم صفية ، نفوسهم صادقة زكية ، رباهم النبي ، فلا تسل عن حسن انقيادهم له ، و فرحهم به ، فغزا بهم حتى فتح الله عليه الجزيرة ، ورعاهم من بعده الصديق ، فأخمد بهم فتنة حار العقل في وصفها ، وأحيا بهم سنة حار الجنان في مدحها ، وجمع القرآن من التحريف ، وأزال ما برأس الروم من تخريف .
ومن بعدهم عمر وما أدراك بعمر ؟! عرف قوتهم وبأسهم ، وقدر حق القدر رفعة قدرهم ، فما مات إلا وقد دانت له بهم الأرض من قاصيها إلى دانيها ، وكان لسان حال عمر وقتها ما قاله الرشيد لسحابة أظلته (( أمطري حيث شئتي فسوف يأتيني خراجك )).
وأتت الأزمات ، فالموجه قد مات ، وخبت نار المسلمين فلم تعد كسابقتها ، وإن كانت قريبة من قوتها ، فحكموا الأندلس. بلد وما أجمل البلد!
فعمروها ، وسكنوها ، وجعلوها درة البلاد ، وموئل للسائح والمرتاد ، ومن سمع بها سارع لها ، ومن دخلها عز عليه فراقها ، ، هي البلاد ولا بلاد غيرها ، غير أنا نستثني ما مدح الله أن يدخل في التفضيل ، فبلد الله أشرف وأعلى مقاما وأرفع.
ثم إن هؤلاء الشباب وجدوا القادة المحنكين أمثال قطز و صلاح الدين فلم يخيبوا آمالهم فكانوا لهم نعم ما يكون .
بهؤلاء الشباب أمضى الصديق عهده ، وأنسى الروم وساوس الشيطان وحزبه ، وبهم أبر المعتصم قسمه ، وأمضى يمينه. على أيديهم سقطت أعظم الممالك – فارس والروم – فلذلك يفخر بهؤلاء الفتية الجميع، الإسلام يفخر بهم فهو الذي رباهم ، والقائد ينشرح صدره لهم فهو الذي علمهم ورعاهم ، بل وخيولهم تباهي بهم ، فهي التي قربت لهم البعيد القاصي ليفتحوه ، وينشروا دين الله في الأرض ، ولذلك تفخر بهم الأرض ، فطالما تمنت أن يطئوها ، فلما حققوا لها مرادها ، غارت السماء ، وبكت تريد أن تمسح أثارهم كي لا يستمر الفضل لضرتها ، ولكن هيهات هيهات ، يا سماء. وعندها تكلمت الأرض ، ونطقت تواضعا ، تخفف من حزن ضرتها ، وكلها كبرياء : لا تحزني فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
هؤلاء هم شبابنا ، لما رباهم الإسلام ، كانوا يحفظون القرآن قبل أن يبلغوا الحلم ، فلا تؤثر فبهم عقيدة فاسدة ، وكانوا يحفظون الحديث ، فلا تساورهم شبهة واحدة ، قبيل العشرين ، يبرزون في القضاء والإفتاء فما بالك بمن يمتد به العمر منهم حتى يصل الثلاثين والأربعين .
وغابت الفطرة عن الشباب دهرا ….
ولعله من هول سقوط الخلافة …
لا لم تغب الفطرة …
فالفطرة فيهم لم تزل باقية …
بل غاب العالم الرباني …
والقائد المتفاني …
والحاكم المسلم الواعي …
غابوا …
فغاب الشباب فترة من الزمن في ظلمات التيه …
عاشوا خلالها ألم فقدان الهوية …
وها هو الآن يتجدد الزمن ، ويعود الأمل من جديد ….
بدأ يعود الشباب إلى دينهم …
بدأوا يدركون واقعهم وما يطلب منهم …
نعم … لقد عاد الشباب بالصحوة عودا أحمدا ، عادوا ليعيدوا المجد والسؤددا ، عاد الشباب فعاد معهم الأمل.
بفضل الله عاد الشباب ، وزال الليل ، وانبثق الفجر ، وها نحن نعيش لحظات الإشراق ، لحظات يحتضر فيها الليل ، ويولد النهار بإذن الله ، لن يطول بنا الوقت ونحن نشاهد هذه اللحظات ، فكيف بنا إن بذلنا لنكون ممن تشرق الشمس بهم ، فلا شك أن الوقت سيكون أقصر .
كم نحن مسرورين ؟
وكم نحن سعداء فرحون ؟
كم كنا نعاني أزمة الليل و نظن أن الفجر محال – ظن السوء – ((هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا )).
نعيش لحظات الإشراق والله ، فأما المؤمنون فيقولون (( هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله)) وأما العلمانيون فيقولون (( ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا )) وأما الكفار والملحدون فقد أحسوا بالصحوة بل بالنور ولا فرق فكلاهما وجه واحد لعملة واحدة أحسوا بها فلما أحسوا بها إذا هم منها يركضون ، يبحثون كيف يطفئون ذلك النور ، والله متم نوره ولو كره الكافرون ، لما أحسوا بالصحوة أخذوا يركضون ، لا تركضوا فالإسلام قادم وشبابه قادمون …
على أعتاب العام الهجري الجديد مارس 31, 2008
Posted by بدر الإسلام in مشروع تطوير الأوساط التربوية.add a comment
رغم أن المسيرة الدعوية قد صدر قرار تمكينها بمرسوم من الملك ( جل جلاله ) إلا أن هذا المرسوم الملكي لم يعف أصحابها من توجيه النقد لها بين الحين والآخر لأنهم يفهمون أن قرار التمكين مشروط بالبذل والعطاء في ضوء منهج سلفي صحيح.
ورغم علمي أن كلمة سلفي في هذا السياق قد تسبب جدلا في هذا الزمان – لم يكن ليحدث من قبل – بفضل التقسيمات الحادثة في هذا الزمان – ولست من الذين يضطربون من كثرة التقسيمات- إلا أن السعيد من يأخذها بعموم اللفظ الذي يدل على مجرد الإعتماد على فهم السلف للنص والقواعد التي وضعوها لفهم التشريع وأما المغبون هو من سيظن أنني أقصد التيار السلفي دون غيره من التيارات.
إن نقد الصحوة لنفسها وإن كان قاسيا لهو وسام شرف لها لن تقدره قدره إلا حين تحصد نتائجه وترى ثمراته ، وأما قبل ذلك فهي متخوفة وهائبة منه ولكن يسليها قول الله تعالى ” منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة “.
وفي هذا السياق – سياق النقد – يمكننا أن نهتم بالإجابة على هذه الأسئلة لنخرج منها بتلخيص لواقع الأمة خلال العام الماضي فقط :
1- ما هي القضايا التي نجحت الدعوة في التعامل معها ؟ ولماذا – إن أمكنك- ؟
2- ما هي القضايا التي لم تنجح الدعوة في التعامل معها ؟ ولماذا – إن أمكنك- ؟
3- لو كان من السهل وضع خطة خمسية للدعوة فما هي أول ثلاث قضايا سوف تطرحها ؟
ملحوظة : يمكن أن تكون هذه القضايا سياسية أو اجتماعية أو أخلاقية … إلخ .
4- اقترح ثلاثة عناوين لمعارض ، ندوات ، برامج ينبغي أن تقدمها الدعوة مع ذكر الشريحة المستهدفة .
5- شخصية كان لها دور إيجابي بارز في العام الماضي وما هو هذا الدور ؟ وما سبب نجاحه ؟ .
6- وشخصية أخرى إسلامية كان لها دور سلبي خلال العام الماضي وما سبب اخفاقه ؟ .( ويمكن تجاهل الإسم والتركيز على الحدث حتى نتجنب الجرح في أناس لهم فضل كبير )
ويمكن إضافة العديد من الإسئلة التي تساعدنا في تلخيص واقع الأمة وفهم أسبابه ومؤثراته والحرص على تجاوز الأخطاء وعدم تكرارها.
أخيرا : أحبتي كل ما يراودني وأنا أكتب هذا المقال ثم وأنا أضعه في هذه المدونة هو سؤال واحد أسأله لنفسي : من أنت حتى تتعرض لمثل هذه القضايا ؟
السؤال في محله وجوابي دوما لنفسي : ما الذي سوف أخسره إذا كتبت هذا المقال ؟
اللغة والدين والثقافة مارس 31, 2008
Posted by بدر الإسلام in مشروع تطوير الأوساط التربوية.1 comment so far
هذه الكلمات الثلاث كل لا يتجزأ ، والروابط بينهما عميقة متداخلة ، يؤثر كل منهما في الآخر ، وعندما يطلب من أحدنا تفسير هذه العلاقة قد يجد عجزا وحرجا في ذلك ولعلي في هذه النقاط العشرة التالية أضع رؤوس أقلام في توضيح العلاقة بينهن :
1- تعد اللغة مدخل إلى الثقافة ، فكيف يمكنك معرفة ثقافة قوم دون معرفة لغتهم ، وبالتالي ينبغي لطالب الثقافة أن يعرف اللغة بشكل جيد فالمعرفة السطحية لن تسعفه في معرفة التراكيب والمصطلحات وبالتالي سيظل بعيدا عن إدراكها فضلا عن توظيفها فيما بعد فيما يريده من خير أو شر.
2- إتقان اللغة له دور كبير في تصحيح الفهم وتناقل التجارب على الوجه الصحيح ، فالذي لايدرك أبعاد الكلمة ومرادفاتها ومواضعها التي يختلف فيها معناها بحسب سياقها لا شك أنه سيدرك صورة غير الصورة المكتوبة أو أنه في أحسن الأحوال لن يدرك الصورة المكتوبة .. فالجهل البسيط خير من الجهل المركب.
3- إن النص الذي لن تتمكن من معرفة معناه سيظل سدا حائلا دون الوصول للمراد الحقيقي وبالتالي دون معرفة المنهج الحركي للكلمات.
4- إن الإهمال في تعليم النشء لغته الأصيلة والتقصير في غرسها فيه وتحبيبها إليه يعنى خيانة كبيرة في حق جيل بأكمله وأمة بكاملها ولا ينبغي السكوت على هذه الخيانة أو التوقف عن إنكارها ، إن مثل هذه الخيانة مدخل لتغريب الجيل وحجبه عن الأداة التي سيتعرف بها على تراث أمته و كتاب الله تعالى وبالتالي الفقه في الدين ، إنه بلا شك أن إهمال اللغة وتعطيلها أو إدخال لغة أخرى تؤثر على تعلم الجيل للغته العربية يعد غشا للرعية ومن مات غاشا لرعيته لم يرح رائحة الجنة.
5- من الملاحظ أنه عندما يعتز المرء بدينه يعتز بلغته وحين يعتز المرء بلغته يعتز بدينه ( غالبا )لا يهم من هو المؤثر الحقيقي على الآخر بقدر أن ه من المهم أن نفهم هذه العلاقة التي تربط بينهما وأن كل واحد منهما مدخل إلى الآخر.
6- الأمم المتقدمة تدرس أبناءها بلغتها هي رغم قلة من يتكلمون بها إلا نحن العرب لا نزال في ذيل قائمة الدول المتقدمة – إن كنا بها أساسا – مستكبرين على لغتنا أن تحيط بالمد الهائل من الكتب و المراجع العلمية التي تقذف بها المكتبات ومعاهد البحوث في كل يوم وليلة ، رغم أن العبرية مثلا تجاوزت هذا الأمر والفرنسية والفيتنامية ولغات أخرى لا تعد لغاتها من اللغات الحية ، ولكن الذي ينقصنا فعلا الرجال !
نعم ، الرجال !!
ألا بعدا لأمة نبذت لغتها !!
7- عندما خشي علي رضي الله عنه على اللغة العربية من الضياع أمر أبا الأسود الدؤلي بكتابة النحو ، فلو كان علي رضي الله عنه بيننا اليوم فما المشروع الذي سيتبناه للأمة في هذا المجال : إهمال اللغة أم إحيائها ؟
ألا نرضى أحبتي بحكم علي رضي الله تعالى عنه ؟!!!
8- تدعي أيها المهتم باللغة أنها من الدين : أليس من الغريب أنك تقرأ القرآن الكريم من أوله إلى آخره ولا تجد آية واحدة تتحدث عن اللغة وأهميتها ؟ .
الجواب : ………….!!!!
9- إن لم نستطع أن نهتدي إلى أهمية اللغة بعقولنا هلّا سألنا أنفسنا : لماذا تلك الهجمة الشرسة من الغرب على لغتنا ؟ لا شك أنهم أدركوا دورها في ربطنا بأمتنا وحضارتنا وديننا.
10- في دهر مضى أيام عزة المسلمين كان اللسان العربي هو لسان العلم والثقافة حتى للأوربيين فهل اكتفوا بتعلم اللسان العربي لينهلوا من علومنا ؟
كلا ، لقد سرقوا كتبنا وراحوا يترجمونها بلغتهم كي يفهموها ويتعلمها أكبر قدر من بني جلدتهم ، أما نحن فخالفنا القضية ورحنا نغمس أكبر قدر من بني جلدتنا في ثقافتهم دون أن يكون لهم ما يحميهم من الصدمة الحضارية.
أخيرا وليس آخرا :
من القصص التي تركت أثرا عميقا في نفسي ، قصة قصيرة بعنوان ” الدرس الأخير” لكاتبها ألفونس دودي يتكلم فيها عن الإعتزاز باللغة وأهمية تعلمها ويعطي درسا رائعا لمن أهمل تعلم لغته ، أنصحكم بقراءتها.