jump to navigation

أمنية شيخ أبريل 5, 2008

Posted by بدر الإسلام in أدبيات.
9 comments

أعرف شيخا ، يتمنى أمينة عظيمة ، هذه الأمنية يتمناها غيره من المشايخ والعلماء ، الذين جربوا الحياة ، بتفاصيلها الكثيرة ، و شعروا أنهم قد حازوا خبرة كبيرة ، وعلوما عظيمة ، ومن هنا كانت حاجة كل واحد منهم إلى أمنية يحققها قبل أن يتوفاه الله تعالى ، فكانت أمنية كل واحد منهم مشروعا يطمح إليه ويتمناه ، ولأنهم جميعا مجمعون على أهمية هذه الأمنية ، فجميعهم مستعد لأن يدفع من مهجة روحه ، وراحة نفسه شيئا لا يتصوره الواحد منا ، من أجل تحقيق هذه المهجة الكبرى ، وليس بغريب عليهم !!!
كانت أمنية شيخنا – وكذلك كل شيخ من هؤلاء- : تلميذ نجيب !!

فقط تلميذ نجيب، يضعون فيه خلاصة أفكارهم، ونتاج خبراتهم التي حصلوها.
آه … كم تقر عين الواحد منهم إذا وجد بغيته !!!
آه … كم تطرب روح الواحد منهم كلما جال خيالها ليشاهد تحقيق هذه الأمنية !!!
آه … ثم آه… ثم آه !!!
إنه ليصعب علي جدا وصف الفرحة التي سوف تستحوذ على شيخنا عندما تفتح له نافذة أمل نحو تحقيق حلمه ، فقط نافذة أمل !! ، وكأني به لا ينام الليالي المتتابعات ، فليلة يبيتها وهو يتخيل ابنه النجيب مرتقيا سلم المجد درجة درجة ، وليلة يتخيل فيها هذا الابن النجيب وقد أصبح رجل يحمل المبادئ والقيم والمثل ، بعزيمة وثبات وإصرار ، ثم راح يؤثر في الناس ، ويدعوهم إلى الدخول في دين الله عز وجل ، وليلة ثالثة يبيتها شيخنا الجليل وهو يدعو ربه جل وعلا أن يحفظ هذا الغلام الراشد ، وأن يزيده من فضله ورحمته ونوره ، وبركته وهداه ، ورابعة يبيتها شيخنا الجليل مع ولده النجيب ليرسم له خطته العلمية والعملية حتى يرتقي في طلب المعالي ، وخامسة يغلب فيها على شيخنا الجليل تذكر الموت وقرب الرحيل ، ودنو أجله ، ولزوم سيره إلى مستقره ، فيبيت شيخنا وهو يكتب وصيته للشبل الذي وضع فيه أمله الكبير ، ولكنه في هذه المرة يخلط مداد الحبر بدموعه – المتساقطة رغما عنه – تارة لقرب رحيله وتذكر الموت ، وتارة لخوفه على هذا الفتى الرائع – المعقودة عليه الآمال – أن تتخطفه شهوات الحياة وشبهاتها ويقع في شباك العوارض التي ستعترض سيره إلى الله عز وجل ، وما أكثرها !!!
كان شيخنا يبحث منذ زمن عن هذا الشاب الذكي الفطن الذي سيرثه من بعده، فالإرث هذه المرة لن يكون إرثا عاديا ! ، لن يكون عاديا أبدا !!.
فهذا الفتى – الذي ليس من أبناء الشيخ – سيكون هو الوريث الوحيد !!!
وليس في الإرث وصية حتى تظن أن الشيخ قد أوصى له بالإرث دون أهله وأبنائه!!!
ولو أوصى له فليس في الوصية أكثر من الثلث !!!
لا تستغرب القسمة !!!
فضلا عن أن تقول إنها جائرة !!!
فشيخنا الجليل على سعة علمه وفقهه وتقواه ، فهو فيها مجرد مقلد !!!
يقلد في قسمته الأنبياء !!!
والأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم…
وجد الشيخ قرة عينه التي لم يجدها في أبنائه ، وقربه وفضله على كثير ممن يعرفهم ، لذاك السبب ، فهذا الناشئ يمثل مشرعه الذي سيقدمه للأمة ، ومشروعا كهذا يستحق أن يبذل له من الوقت والجهد والروح الشيء الكثير ، وأن يسترخص في سبيله كل نفيس.
لم يكن شيخنا يشعر بحاجته إلى مثل هذه الأمنية أيام شبابه وطلبه للعلم وبذله في الدعوة، كان وقتها كل همه هداية الناس إلى الطريق المستقيم وتعبيدهم لله جل وعلا، وقد بذل كأحسن ما يكون البذل ! فما أروع بذله !! ، وقدم للأمة كأجمل ما يكون العطاء ! وما أعظم عطاؤه !!
لقد بدأت هذه الأمنية عند شيخنا في تلك اللحظة التي بدأ يشعر فيها بدنو الأجل ، نعم هو قد بذل في الدعوة طول حياته دون ملل أو كلل ، وما زال يبذل ، وليس لديه أي استعداد لأن يتوقف عن البذل ، بل كلما بذل كلما زادت رغبته في تقديم المزيد ، ولكن …
بعد وقفة محاسبة ، وتفكير في المستقبل البعيد ، ومراجعة لحاجة الدعوة ، ومصالحها ، بدأت هذه الفكرة تخرج إلى حيز الشعور ، وبعد أن تجاوز مرحلة الاقتناع بها ، بدأ مرحلة التطبيق ، وراح يبحث في وجوه الناشئة والشباب عمن يمكن أن يحمل هذا العبء الثقيل من بعده ، واختار أحدهم مرة ، وتحمس له ، وراح يبذل له ، ويناصحه ، ويعلمه ، وبعد فترة ، شعر شيخنا أنه أخطأ الاختيار ، فأمنيته لن يحققها هذا الشاب الذكي وليس بالزكي ، وبدأ يخوض غمار مرحلة أخرى جديدة ، يبحث عن شاب يجمع بين الذكاء والزكاء ، وقد وجده فعلا ، وكانت فرحته هذه المرة أشد من الفرحة الأولى ، وكانت المفاجأة !! ، كان مشروعه الجديد – الذي يجمع بين الذكاء والزكاء – ضعيف الهمة ، غير واثق بنفسه ، وشيخنا كان يريد شابا – مشروعا – خامته جيده ، فهو يشعر أن العمر قد لا يمتد به حتى يجهز الخامة بنفسه ثم يغذيها وينمي أصولها وجذورها حتى تنمو فروعها على أسس راسخة في الأرض ، وبدأ شيخنا يراجع نفسه ، كيف يبحث عن شيء لا يعرف مواصفاته ولم يحدد خصائصه وتركيبته ، ولم يقسمها إلى مواصفات أساسية وأخرى تكميلية ، لقد كان هذا درسا جديدا تعلمه من هذه التجربة سينقله إلى فلذة كبده حين يجدها ، وبدأ شيخنا يعود القهقرى متحيزا إلى أسلوب آخر ليبدأ الكر بتكتيك جديد ، أكثر إثارة .
لم يكن الشيخ مجحفا في مواصفاته التي اختارها وارتضاها لفارس المستقبل ، فلم يتمنى لهذا الشاب أن يجمع بين العبادة ، والتقى ، والورع -كالفضيل – وبين الاستعداد للقتال والجهاد في سبيل الله -كابن المبارك- ، وبين العقلية الفذة -كعقلية ابن تيمية- ، والحفظ الراسخ -كابن حجر -و الثبات في المحن والأزمات -كالإمام أحمد بن حنبل- . كلا، لقد فكر في بدايات العظماء والأئمة والمجددين كيف كانت؟ وما هي أبرز سماتهم وصفاتهم ؟ ليصطفي منها ما ينفع وتقدر الجهود البشرية أن تحققه.
أخذ جولة حول العالم الزماني والعالم المكاني مبتدأ بالرسول عليه الصلاة والسلام، وبدأ يستفز عقله وما فيه من تجارب وخبرات بأسئلة في الظاهر أنه لا جواب لها، لكنه حمد الله أنه كان يفكر لوحده وإلا لاستهجن طريقته الناس.
انتبه أنه يحتاج إلى ورقة وقلم ليدون ما يستنبطه من صفات، قام فاختار أحسن الأوراق لديه وأحسن الأقلام عنده وبدأ في غيبوبته الجديدة المثيرة.
وبعد أن انتهى عاد النظر في الورقة كرة أخرى وهو يقول : والله لئن أظفرني الله بهذا الفتى لأبذلن له ما يعينه على
أن ينفع هذه الملة دون أن أتوانى ، وهنا هدأ خاطرة لما لاحت له آيات من القرآن ، راح يسبح معها
، وكأنه يسمعها لأول مرة ، لم يستطع تمالك نفسه فبدأ يقرأ ويردد (( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم * إذ قالت امرأة عمران ربي إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم * فلما وضعتها قالت ربي إن وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم * فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب * هنالك دعا زكريا ربه ))

هنا هملت عيناه وتساقطت دموعه تبلل خده ، فقد شابه زكريا كثيرا …
إن زكريا يتمنى ولدا صالحا ، وهو كذلك .
وزكريا في نفس الوقت لا يملك شيئا لتحقيق هذه الأمنية ، وهو كذلك.
لقد وهن العظم من زكريا واشتعل الرأس شيبا ، ولم يكن شيخنا بأقل منه في ذلك.
وزكريا أيضا نشأ طائعا لله تعالى ، وشيخنا كذلك .
وزكريا خاف على قومه من الضياع ، وشيخنا كذلك.
وزكريا علق أمله بالله تعالى ودعا ربه ، وشيخنا كذلك.
وبدا الشيخ أعظم أملا وأشد طمأنينة وأكبر طموحا بعد هذه الآيات…. وعاد يكمل تلاوته بصوته العذب (( هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء * فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا و حصورا ونبيا من الصالحين ))…

اللهم هب لي من لدنك طالبا نبيها ينفع الأمة ويكون قدوة لها ..

حياكم الله أبريل 2, 2008

Posted by بدر الإسلام in Uncategorized.
7 comments

… مرحبا بجميع الزوار في هذه المدونة المتواضعة …

وأخص بالترحيب :

أخي وثــاب

رفيقي في المدونة السابقة ..

فأهلا وسهلا بكم

“الصحوة والتربية المنشودة”.. أبريل 1, 2008

Posted by بدر الإسلام in مشروع تطوير الأوساط التربوية.
add a comment

قال الشيخ محمد الدويش في كتابه الأخير ” الصحوة والتربية المنشودة ” :

(( تمثل هذه الورقات رأي فرد من الناس ، والرأي الفرد لا يمكن أن يصبح منارة يطلب من الناس أن يسيروا عليها ، إنما هو محاولة يأمل صاحبها أن تسهم في إثارة مزيد من النقاش والحوار للوصول إلى صورة منشودة للتربية في جيل الصحوة )) .

التعليق :

فهل من الممكن أن يكون هناك مزيدا من النقاش التربوي حول هذه الموضوعات وغيرها ؟

هل من الممكن أن يخصص موقعا لملتقي الأوساط التربوية وما تحتاجه من الأبحاث التربوية وتفعيل طرق التقييم والتقويم ؟

هل من الممكن أن يخصص لقاء سنوي للتربية والأمال المنشودة ؟

قال الشيخ (( تهدف هذه الورقات إلى إبراز معالم عامة ، ومن ثم فهي ليست برامج جاهزة للتطبيق ، والوقت يضيق عن تناول الأساليبوالخطوات العملية )).

التعليق :

هل من الممكن أن يتصدى لهذه المعالم العامة ثلة من الشباب لتحويلها إلى برامج جاهزة للتطبيق ؟

قال الشيخ (( ثمة مؤشرات تبعث على القلق ، وضمور في العناية بالعلم الشرعي ، وفقدان للتوازن في متطلبات البناء الفكري والعلمي ، مما يستوجب مزيدا من تعزيز هذا النجاح وتطويره )) .

قال الشيخ (( وبدأ العمل التربوي من حيث اختلف معه الآخرون ، فالبيئة العامة في المجتمعات لا تدفع نحو التدين ـ والمدارس الشرعية التقليدية لا ترحب بهذا النموذج ، ومؤسسات التوجيه وصناعة الرأي العام لا تتسق مع ما يسعى إليه هذا التيار )).

قال الشيخ (( وبغض النظر عن ارتقاء تلك المبررات لتكون مسوغا للخل والقصور إلا أن الواقع اليوم يفرض علينا تجاوز الماضي ، والتخلي عن العفوية في التعامل قضية جوهرية كهذه )).

قال الشيخ (( وها نحن اليوم نمتلك نتاجا – الذين ربتهم الصحوة – يتطلب الفحص والتقويم ليكون مدخلا لبناء رؤية جديد )).

قال الشيخ (( مما يعوق المراجعة الفاعلة افتراض أن الرؤى والأهداف التي رسمت من ذي قبل ثوابت وقطعيات ومن ثم جعلها محكا ومرجعية للتقويم )).

قال الشيخ (( ومهما بلغ المنهج من الإتقان والجودة ، فالمربي الغير مؤهل يضعف أثره ، وفي المقابل فالمربي المؤهل يستطيع تجاوز كثير من جوانب قصور المنهج )).

قال الشيخ (( لقد أدى هذا النوذج التقليدي للمربي – التلقيني – إلى حالتين : حالة تمرد من العناصر الفاعلة والمتميزة ، وحالة استجابة من نموذج غير إيجابي ولا فاعل نموذج ينتظر التوجيه والأمر ولا يستطيع الإبداع والمبادرة ))

قال الشيخ (( الإنتقال من النوذج التقليدي للمربي يفرض تحديا مهما في تأهيل المربين وإعدادهم بالإرتقاء بأدائهم ، وتحديا في إعادة النظر في العملية التربوية وأهدافها ))

تعليق :

هل من الممكن أن نوجد دورات تأهيل الدعاة ودورات تقييم الدعاة ؟ ودورات كيف نخرج دعاة مؤهلين ؟ وندوات وحورات مع المربين ؟

قال الشيخ (( رغم طول التجربة التربوية ورغم إنتاج العديد من المواد المسموعة والمكتوبة إلا إنها لا زالت تعاني من فقر في الدراسات العلمية فمعظم النتاج يتمثل في آراء شخصية وانطباعات أو تناول نري لمشكلات معقدة )) .

قال الشيخ (( فالتجربة التربوية الدعوية بحاجة إلى الإعتناء بالمنهجية العلمية وإلى توظيف البحث العلمي في دراسة الواقع التربوي ومشكلاته ومن المجالات المهمة التي تحتاج دراسات علمية :

التأصيل الشرعي لقضايا تربوية.

تقويم واقع العمل التربوي.

بناء برامج وخطط تربوية )).

قال الشيخ (( أما ما يمارس في العمل الدعوي من إعداد بعض الأدوات والاستبانات فمعظم ذلك يفتقر إلى الأساس المنهجي ومن ثم فلا يمكن الإعتماد على نتائجها والبناء عليها )).

قال الشيخ (( هل مصدر تميز الطاقات الفاعلة هو الإعداد التربوي أم الاستعداد الشخصي ؟ ))

قال الشيخ (( ومن يتأمل الجهد التربوي اليوم يجد شريحة واسعة من المربين بدأت بالتململ من العمل العشوائي ، بل تجاوزت التململ إلى الإعتناء بالتخطيط والتنظيم )).

قال الشيخ (( إننا بحاجة إلى إيجاد نظرية تربوية متكاملة تتلاءم مع المهمة التي يعد لها جيل الصحوة ، وبحاجة إلى رسم صورة واضحة للمنتج التربوي الذي نسعى لتحقيقه )).

قال الشيخ (( وهذه الأدوار بطبيعتها لا يمكن أداؤها من العاملين في الميدان ، بل هي منوطة بالمفكرين وأصحاب الرأي والمختصين )) .

قال الشيخ (( والملاحظ أن كثيرا ممن يتولون رعاية الشباب وتربيتهم لا يتلقون الإعداد والتأهيل الكافي لهذه المهمة ، وغاية ما يملكونه هو التجارب السابقة والتوجيهات والإرشادات ممن سبقوهم في الميدان و كثير منها مجرد آراء شخصية لهم )).

التعليق :

ويا ليتهم يقولون أنها آراؤهم بل يخبرون بها وتظن أنها قواعد في الدعوة وفي الوسط .. وليس العيب في المتربي لأنه قد نصب المربي موجها له ، بل في المربي الذي لم يحسن تعليمه على الثوابت والمتغيرات.

قال الشيخ (( ومن الأمور المهمة التربية على التعاطي الإيجابي مع الانفتاح ومع معطيات التقنيةعلى أن تتحول النظرة المتوجسة من الجديد إلى الرؤية الإيجابية المتفائلة التي تبحث عن الفرص وتسعى لتوظيفها )) .

قال الشيخ (( نحتاج تنمية القدرة على التعاون والتواصل والمشروعات المشتركة مع من لا يتفق في الرأي والاجتهاد وتجاوز النظرة الحزبية )).

قال الشيخ (( يحتاج الجيل المعاصر إلى أن يتعلم مصادر المعرفة وطيف يصل إليها وكيف يوظفها التوظيف الإيجابي )).

قال الشيخ (( هل تربيتنا تنج الإبداع والمبادرة ؟ )) .

قال الشيخ (( التعامل غير المعقول مع مفاهيم الإنضباط والاستشارة وسيطرة النمط المركزي في الإدارة والتوجيه سيكون على حساب المبادرة والإنجاز ))

قال الشيخ (( والنموذج التقليدي في الإدارة والتفكير وغياب الحرية والتنوع وإعطاء الهالة للمربي وأنه يدرك ما لا يدركه المتربون كل ذلك له أثره في غياب التفكير والبيئة المشجعة على الإبداع )).