نظرات في البرامج التربوية (8- رعاية الأدب ) .. أكتوبر 28, 2008
Posted by بدر الإسلام in مشروع تطوير الأوساط التربوية.Tags: الأدب, الاسلامي
32 comments
البداية :
شهر كامل أو يزيد وأنا أداول الموضوع في رأسي ، وأراجعه بين الفينة والأخرى ، وأراه مستعصيا عند الكتابة فيه حتى لان اليوم فكتبت في مسودة 5 صفحات كبداية لدراسة وليس مقال ..
واستقر الرأي على طرحه للنقاش اسبوعا ثم معاودة الكتابة مرة أخرى واستكمالها حسب ما يتيسر ..
الموضوع :
سنطرح للنقاش في هذا المقال البسيط أربع جوانب أدبية تستحق الاهتمام داخل الأوساط التربوية ، هذه الجوانب هي :
الشعر ويلحق به النشيد.
النثر ويلحق به المقالة .
القصة القصيرة .
المسرحية .
يستحق كل جانب من هذه الجوانب الاهتمام الأدبي ، والتعريف بكل فن منهم ، وضوابطه التي تجعله فنا إسلاميا ، ويستحق الاهتمام بالمواهب التي تظهر في كل جانب من هذه الجوانب …
والاهتمام يتناول : توجيه الموهبة ، تعريفها بمعنى الأدب الإسلامي ، تصحيح أغراضها الأدبية في المدح ، والهجاء والفخر والرثاء وغيرها ، حمل هم الأمة ، الدلالة على الكتب الجيدة والأمثلة المنضبطة في هذه الفنون ،
الخاتمة :
بانتظار رؤاكم حول الموضوع
اقصد البحر … وخل القنوات أكتوبر 20, 2008
Posted by بدر الإسلام in مشروع تطوير الأوساط التربوية.Tags: مشكلة, مصدر, أصل, بحر
10 comments
تكلمنا في مقال سابق عن إحدى القواعد التي وضعها أهل الاختصاص والخبرة لعلاج المشكلات التي نواجهها في حياتنا اليومية .. وكانت قاعدتنا تلك هي إعطاء المشكلة حجمها الطبيعي بدون تهويل وتضخيم وبدون تحقير وتصغير..
واليوم سنتطرق لقاعدة أخرى من هذه القواعد .. وهذه القاعدة وإن كانت تسبق أختها في التسلسل المنطقي لحل المشكلة لكنها لا تقل عنها أهمية .. رمزت في عنوان المقال إلى معنى هذه القاعدة .. فالقاعدة تنص على التركيز في التفكير لحل مشكلة ما على أساس المشكلة لا على الظواهر والتبعات التي تحدثها .. فالمشكلة كالبحر والتبعات كالقنوات ..
كثيراً ما نهمل مشاكلنا حتى تظهر لها تبعات سيئة .. فإذا ما ظهرت تبعاتها انتفضنا لحل هذه التبعات وتركنا المشكلة على حالها .. وحالنا كحال من يقطع أغصان شجرة ضارة ويبقي على جذعها وجذورها ..
مثال بسيط أختم به مقالي .. لو أن أحدهم فوجئ بابنه الصغير يتلفظ بألفاظ غير لائقة .. فلابد أن يبحث عن المصدر الذي استقى هذا الصغير منه ألفاظه .. ولا يكتفي بزجره عن قولها .. وقس على ذلك كثير من المشكلات التي تواجهنا ونهملها وقد نعتبر ظواهرها من عظائم الأمور ..
عمر عبد العزيز الرشيد
التضخيم والتحقير .. لا يحلان المشكلة أكتوبر 7, 2008
Posted by بدر الإسلام in مشروع تطوير الأوساط التربوية.Tags: التحقير, التضخيم
24 comments
في حياتنا اليومية تمر بنا كثير من المشاكل .. سواءً على المستوى الفردي أو على المستوى المؤسسي أو المجتمعي أو حتى على مستوى الأمة بأسرها .. وهذه المشاكل لها أشكال عديدة .. وأحجام متفاوتة .. وآثار مختلفة .. فمنها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي والأسري والديني .. ومنها ما هو خطير ومنها ما هو حقير .. ومنها ما أثره ينحصر على فرد أو مجموعة محددة ومناه ما أثره على المجتمع أو على الأمة جمعاء .. ونظراً لهذا التباين والتنوع .. اجتهد كثير من المختصين في إيجاد حلول عامه لكثير من المشاكل .. وأقيمت الدورات والندوات لمناقشة حلول عملية لكثير من المشاكل التي تمر بنا .. ومع هذا فمن الاستحالة أن توجد حلاً واحداً لنوع واحد من المشاكل ” كالمشاكل الاقتصادية مثلاً ” .. فلكل مشكلة طبيعتها ونمطها وعواملها الخاصة بها .. وربما تتشابه المشكلتان في شكلهما العام وتختلفان اختلافاً جذريا في الحلول .. فلهذا وضع بعض المختصين قواعد عامه ” أوصلها بعضهم إلى سبعة قواعد ” وتوجيهات في حل المشكلات .. أصبحت كالخطوط العريضة .. التي ينطلق منها من أن يبحث عن حل مناسب لمشكلة تواجهه..
ومن هذه القواعد .. أن تُعطى المشكلة حجمها الطبيعي الذي يستحقه .. فلا تضخم أكبر من حجمها .. ولا تُحقر وتصغر أصغر من حجمها .. فكلا طرفي قصد الأمور ذميمُ ..
فتضخيم المشكلة .. وإعطاءها أكبر من حجمها .. له مفاسد عظيمة .. منها أنه إهدار للطاقات والأوقات .. وافتعال للمشكلات .. وخصوصاً إذا كانت المشكلة على مستوى مجتمع أو أمة .. فمن الخطأ أن تطلق على الحالات الفردية أو النادرة لخطأ ما على أنه ظاهرة خطيرة .. فعلاج الظواهر عادةً يحتاج إلى شيء من الإعلان .. وهذا بعكس ما إذا كانت خطأً فردياً أو محصوراً على فئة .. ومن مفاسد التضخيم أيضاً إعطاء المخطأ والمعالج شعوراً أكبر بعظم الذنب .. وهذا ولا شك يعقد العلاج .. لأن القاعدة تقول “صعوبة العلاج من صعوبة المشكلة” .. كما يؤدي التضخيم إلى التساهل بأخطاء أخرى في الأصل أنها أعظم من الخطأ الأول لكنها لم تأخذ من التضخيم ما أخذ ..
وتحقير المشاكل .. وإعطاءها حجماً أصغر مما هي عليه .. لا شك أنه يؤدي إلى مفاسد كثيرة .. فهو يزيد المشكلة .. ويجر إلى أخرى أكبر منها .. وهذا يؤدي أيضاً إلى تعقد العلاج .. لأن الخطأ إذا حُقِّرَ ضَخُم .. وصعب علاجه ..
ولتقريب هذه القضية .. أضرب لك مثالاً .. لرجلٍ أصيب بداء تعفن إحدى أصابع قدمه .. وذهب إلى الطبيب .. فغن وقع الطبيب في التضخيم قال الداء في القدم ولابد من قطع القدم كلها .. وإن وقع في التحقير قال الداء ضعيف ولا ضرر منه .. ثم يستشري .. ولا بد يوما ً من قطع القدم كلها .. أما إذا كان الطبيب حصيفاً متمكناً .. فسيقول الداء في الأصبع ولا بد من قطعه هو فقط ..
عمر بن عبدالعزيز الرشيد
o.a.rasheed@gmail.com