jump to navigation

ضوابط في حب الدعاة سبتمبر 19, 2009

Posted by بدر الإسلام in Uncategorized.
Tags:
add a comment

محبتنا للدعاة والمفكرين الإسلاميين من محبة الإسلام والحمية له, والدفاع عنهم من النصرة لدين الله والغضب له هكذا أعتقد , لكن هذه المحبة والحمية والدفاع ينبغي أن تكون مضبوطة بضوابط الشريعة إذ المحبة في الله عبادة ولا ينبغي أن يعبد الله تعالى إلا كما شرع .

فمن الضوابط التي ينبغي مراعاتها في هذه المحبة : إعطاء هذا الداعية أو المفكر حجمه الحقيقي فلا نضفي عليه من الأوصاف ما لا يستحق كما لا نضعه في مواقف لا يحسن التعامل معها فإذا كان واعظا أو سياسيا لا يوقف في مواقف الفقهاء والمحدثين , وكذلك الأمر فيما لو كان فقيها أو محدثا لا نوقفه في مواقف المفكرين والسياسيين .

نعم قد يكون الفقيه أو السياسي متعدد المواهب ولديه ملكات مختلفة , وهنا لا بأس أن نتعامل معه على قدر ما آتاه الله تعالى , لكن لا يحكم له بالبراعة في توجه معين حتى يشهد له من أهل ذلك الاختصاص بأنه كفؤ لهم فيه , لأنهم أعرف الناس بمواضع القوة والضعف في اختصاصاتهم , وتجاوزهم في ذلك والحكم على الشخص بقدر إبهاره لنا , لا بمقدار ما يحكم له أهل الاختصاص من الصواب في أحكامه وتحليلاته , هو من إسناد الأمر إلى عير أهله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ) .

وإذا ثبت أن هذا الرجل أهل للأخذ عنه فيما يتحدث فيه , فينبغي أن لا نضفي على آرائه ولو كانت في مجاله صفة القطعية التي تمنعنا من الاستماع إلى سواه من أهل الاختصاص , فإن التسليم بقطعية حكم ما إساءة رباعية الأبعاد , ويمكن للقارئ تأمل أبعادها بتصور قضية اتخذنا فيها حكما قطعيا لزمن ثم اضطررنا بضغط من قوة الحق أن نسلم بخطأ ذلك الحكم الذي كان قبل أيام قطعيا لا يجوز المساس به ولم تكن حرمته لقوة دليله بقدر ما كانت لقدسية الآخذين به في أذهاننا . وهذا المنهج الذي أعبر عنه هو ما تعلمناه من سلفنا الصالح حيث تواتر عنهم قولهم : كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وينبني على عدم إسباغ القطعية على آراء هذا الرجل : أن نتعامل مع خصومه بالعدل الذي أمرنا به الله تعالى في قوله : ( ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) ومن العدل أن نرد على أفكارهم دون أن نتجاوزها إلى وصفهم أحيانا بالعلمانية والليبرالية وبالإخوانية والسرورية والجامية أحيانا أخرى فمحل الخلاف هو الفكرة التي نناقشها معه أما مرجعيته فليس لنا بها شأن إلا في حال أن يستند إليها في استدلاله على ما يذهب إليه أما فيما سوى ذلك فإنني أرى أن وصف الخصم بمثل هذه الأوصاف هو من العجز في النقاش وله من السلبيات أن هذا المخاطب إن كان علمانيا أو ليبراليا أو إخوانيا أو جاميا حقا فهو لا يرى وصفنا إياه بذلك من الذم والتقريع بل يراه من بالغ الثناء عليه وإن كان لا يتبنى هذا المنهج فقد بهتناه بهتانا لا يتناسب مع ما ندعيه من توجه ديني ونخشى أن ينطبق علينا إذ ذاك وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم للمنافق بأنه : إذا خاصم فجر .

وينبغي أن لا تغيب عنا الخلفية الفكرية لهذا الداعية أو المفكر , فقد يكون في أطواره الأولى ماركسيا أو علمانيا أو نصرانيا أو يهوديا أو مبتدعا ثم تبنى التوجه الإسلامي .

ولقائل أن يقول : ولم ذلك أليس الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبلها ؟

فيقال : نعم : التوبة تجب ما قبلها عند الله تعالى, وحين نتعامل مع هذا التائب في أحكام الشريعة المتعلقة بالدنيا , أما حين يقدم لنا هذا التائب نفسه كمفكر وداعية فلا ينبغي أن نغفل في تقييم أفكاره خلفيته الفكرية , فقد ثبت بالتجربة أنه من النادر أن ينفك أحد عن خلفيته الفكرية انفكاكا تاما ولا بد أن تجد لذلك التاريخ الشخصي أثره على طريقة هذا الرجل في التفكير أو فهم النصوص أو الحكم على الناس أو الأفكار الأخرى .

فمن الصعب علي أن أتصور أن رجلا ذا خلفية ماركسية أو مسيحية يصبح فجأة أو بالتدرج أكثر سلفية ممن رضعوا السلفية من أثداء أمهاتهم .

بل إن أثر تلك الخلفية قد لا يكون في جانب التأثر بل في أخذه الجهة المقابلة لأفكاره القديمة كنوع من ردة الفعل , وليس بالضرورة أن تكون الجهة المقابلة هي الفكرة الحقة التي ينبغي علينا تبنيها .

كما أن من ثبت في تاريخه الفكري كثرة تنقله بين التوجهات المتناقضة يوجب علينا وضع علامة استفهام حول دواعي هذا الانتقال فهو إما أن يكون متسلقا يتبع المنهج المنتصر صاحب الغلبة على الساحة ليكون أكثر جماهيرية أو يكون مضطربا فكريا لا يملك ما يسمى بالولاء الفكري أو يكون مهتديا حقا , ووقوعنا في تقييمه بين هذه الخيارات الثلاث يحتم علينا التريث قبل أن نتبنى أفكاره أو نتبناه هو كمفكر إسلامي.

كتبه : د. محمد السعيدي

كم نجيد صنع المشكلات !! يوليو 1, 2009

Posted by بدر الإسلام in Uncategorized.
Tags:
add a comment

حواراتنا أصبحت معارك، ومعارفنا أصبحت احتكاراً، ورؤيتنا أصبحت مطلقة، وذواتنا أصبحت مقدسة، وما أكثر مداخل الشيطان التي توحي لنا بأن معاركنا، حوارات جادة، واحتكارنا للمعرفة، حفظ لقيمة العلم، ورؤيتنا المطلقة، أدلة قطعية، ويستمر هذا المسلسل، مسلسل تداخل المفاهيم وتعدد مواطن المتشابهات، ولا ينجو منه إلا من جمع بين العلم والتقوى (ومن لم يجعل الله له نورا، فما له من نور).

ومن المكرور أننا قد نتفق على المبدأ، ونأتلف على الأحكام العامة، إلا أن من طبيعتنا أن نختلف في وجهات النظر، ونتعارض في تحقيق المناط، ومع ذلك فإننا لا نعترف بالتوافق الجزئي، ولا نبحث في أقوال الآخرين عما يوافق رؤيتنا رغبة في تقريب وجهات النظر، كلا، فالمطلوب إما أن توافقني كليا، وإما أن تخالفني كليا.

وقل مثل هذا حين نتباحث في المسائل الثقافية والقضايا الفكرية، فإننا لا نلبث أن نتنازع دون تحرير لمواطن النزاع، وحين نحررها، فإننا لا نعطيها حجمها الصحيح، وحين نعطيها حجمها الصحيح، فإننا لا نمنحها المدة الملائمة لحجمها، وحين نمنجها المدة الملائمة، فإننا لا نتبع المنهجية الصحيحة تجاهها!!

وموطن آخر من مواطن الخلل حين نكون صرعى لقراءات غيرنا الناقصة أو القاصرة، بل ربما تكون قراءات غيرنا ناجحة وتامة، ولكنها أعدت من أجل أهدافٍ معينة، وقد خدمت أهدافها بالفعل، وبتنا اليوم معتمدين على هذه القراءات القديمة دون أن ندرك كم نحتاج إلى قراءات جديدة تفي بأغراضنا المعاصرة!!

ورغم أنه من المنطقي أن يجتمع في الإنسان صواب وخطأ، إلا أننا نرى صواب الموافق لنا وكأنه ما أخطأ قط، ونرى خطأ المخالف لنا وكأنه ما أصاب قط، ولا نسمي هذا التضخيم قصورا في الرؤية أو ضعفا في التقييم ـ حاشا لله !! ـ بل نسميه (نصرة للرؤية) و(دعماً للرمز)، حتى أصبحت منهجيتنا في التعامل مع الساحة الثقافية (التغاضى عن صواب المخالفين وزلل الموافقين، والتصفيق لزلل المخالفين وصواب الموافقين).

ترى هل نخطئ عندما نريد إقامة الدليل على صحة معلوماتنا؟ الجواب: نعم، وأخطاؤنا أيضا في هذا الأمر كثيرة، أحيانا نعزل المعلومة عن سياقها، وأحيانا لا نتسامح في بعض الألفاظ والدلالات التي من الممكن أن تُحمل على محمل حسن، وأحيانا نلزم المخالف بما لا يلزم من كلامه، وأحيانا نلزمه بما يلزم من كلامه ونحمّله تبعة ذلك، دون أن يدرك ـ صاحب الكلام ـ هذه اللوازم، ولو عرفها لترك فكرته، ولكن لأننا نوقن داخل أنفسنا أنه لن يترك قوله ولن يتراجع عنه، فإننا عند بيان وجهة نظرنا له، نرميه بشيء من التسفيه، والتجهيل، حتى يرتدع! ولكي لا يغتر بقوله القراء الأعزاء! فيا ترى من هذا الذي سوف يرتدع بهذه الطريقة!! ومن هؤلاء القراء الذين سوف يقتنعون بهذا الكاتب!!!.

ومن أخطائنا في إقامة الحجة على صحة ما ذهبنا إليه في مسألة من المسائل، أننا لا نجرؤ على تحري أولى الطرق بإثبات صحة ما ذهبنا إليه من أقوال، فحين يختلف شخصان في مسألة ويأتي كل منهما بأقوال العلماء الذين يوافقونه، ومع ذلك يستمر الاختلاف، فيأتي كل منهما بمزيد من الأقوال والحجج والأمثلة والتشبيهات لإثبات صحة قوله، دون أن يجرؤ أي منهما على التعريج على البحر تاركا القنوات، وعلى المنهج دون الأمثلة، وعلى المصدر الأول دون الناقلين عنه، وفي هذا دلالة على ضعف التأصيل العلمي عند المتناظرين، فكلاهما لا يملك أصولا وأسسا تمكنه من النظر في المصادر الأصلية، فإن كان هذا حال المتخالفين من الضعف فليعترف كلا منهم بأنه بذل أقصى ما يستطيع في إثبات رأيه وليقل : هذا فراق بيني وبينك في هذه المسألة، قاطعا حبل الجدل، واصلاً حبل المحبة، معترفا بقصوره في العلم، عازما على مزيد من التحصيل، مدركا لفضل العلماء السابقين، وأمثالهم من الجهابذة المعاصرين.

ومن أخطائنا في الحوار، أننا لا ننظر إلى القيمة الحقيقة للمسألة محل النقاش، ولا نهتم بقيمتها العملية، فكل معلومة تحمل أثرا عمليا، ومآلات ملازمة لها، والمعلومة التي لا تتميز بهذه الصفة لا تحتاج منا أن نهتم بها، وهكذا ندرك أننا نخوض جدالنا في غياب الهدف العلمي، ولكن في حضور الهدف الذاتي والأغراض الشخصية.

فيا لنا من مثقفين، كم نجيد صنع المشكلات!!

سيطرة الأخطاء أبريل 6, 2009

Posted by بدر الإسلام in Uncategorized.
Tags:
3 comments

حين تسيطر المادة على المعلم والدكتور والوزير فلا يعملون من عمل إلا بمقابل مادي ، تظل هناك مشاعل ضوء يحملها أهل التدين والعلم الشرعي يعلمون الناس ويخالطونهم ويجلسون معهم ويستمعون منهم دون مقابل ودون أجر مادي ولو بسيط لسبب معلوم هو : لله ، (( وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ )) يعملون هذا كله لله عز وجل ، وعلى بساطة هذا السبب إلا أن الناس ينسونه كلما ازدادوا رتبة في العلم والمنصب والجاه.

حين تسيطر ظاهرة الخيانة والنفاق على الإعلامي ، والوزير ، والسفير فلا يتكلمون بكلمة الحق التي ينبغي أن تقال ولو أغضبت الأمير ، تظل هناك مصابيح هدى لا تقبل أبدا أن تكون شياطين خرساء تكتم الحق وتساعد في تضليل الناس ، لسبب بسيط أنهم حملوا أمانة العلم من الله عز وجل وقد أخذ عليهم الميثاق لتبيينه للناس ولا تكتمونه ، ولكن يبدو أن الناس كلما تقدموا في المراكز والمناصب كانوا أكثر ( وعيا ) فلا يتكلمون إلا بما أذن لهم ( السلطان ) وقال ( كما يراد منه ) .

حين تسيطر الحزبية على أبناء الوطن الواحد فتصبح العداوة لمن خالف في المذهب أو الجنس أو التيار ويصبح احتكار الحق تبعا ( لأهواء وأفكار ) كل فريق ، تبقى هنالك شمس من الحق ، يشرق بها حزب واحد لا يعرف معنى الهوى ، ولا الفكر الدخيل ولا يمنع أحد من الدخول في حزبه أو يطرد أحدا كان معه ، لأن شروط عضوية هذا الحزب من عند الله سبحانه وتعالى (( أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) .

حين تسيطر التبعية للمذاهب الغربية فهذا لبرالي بالأمس كان اشتراكيا وبعد غد سيصبح شيئا ما جديد وذاك حداثيا وتلك متحررة ، سوف تبقى ثلة من الناس (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) وسيماهم في كذلك أفكارهم ، وفي ثباتهم على الحق ، وفي إطرادهم في المنهج وما ذلك إلا لسبب بسيط هو : (( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ )) ولكن يبدو أن مثقفي اليوم كلما زادت ثقافتهم كلما قل تسليمهم لله تعالى ولرسوله الكريم.

حين يسيطر إتباع الأشخاص لا الفكرة  ، والرموز لا المنهج ، تنقسم عرى التيار الواحد ، ويعتزل العقل وظيفته الأساسية ، ويستخدم الإعلام لصناعة الرمز بدلا من الفكرة ، ولتقديس الشخص بدلا من المنهج ، تجد فريقا من أصحاب اليقين لا يعرفون معنى للإعلام سوى أنه لبيان المنهج الرباني ، ولتوضيح الطريق الحق للناس وإرشادهم إلى النور الذي أنزل إليهم من ربهم وما ذلك إلا لسبب بسيط هو (( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ )) ، ولكن يبدو أن تيارات اليوم ليس لديها الفكرة ، ولا المنهج.

وأخيرا:
حين يتساءل المثقفون في البلد الواحد عن الثوابت ، ويستفسرون عن الأصول ، ويختلفون على كليهما ،  تعرف أن هناك خطأ ما ، اسمه ( غياب المرجعية ).

نظرات في البرامج التربوية ( 9- رفع كفاءة البرامج ) فبراير 17, 2009

Posted by بدر الإسلام in Uncategorized.
Tags: , , ,
2 comments

إننا نقوم ببرامج كثيرة في أوساطنا ، برامج روتينية لها أوقات محددة ، وبرامج استثنائية بحسب الحاجة وتتعالى الأصوات بين الحين والآخر إلى الحاجة إلى المزيد من البرامج  : إما لتطوير العاملين أو لحل المشكلات ، والاستجابة لهذه الأصوات المتعالية سوف يزيد من عدد البرامج بنوعيها زيادة سوف تخلق معها مشاكل أخرى منها : ازدحام أوقات العاملين وزيادة انشغالهم عن حياتهم اليومية واحتياجاتهم الدنيوية ، ضعف الاهتمام بالبرامج الفردية وكذلك ترسيخ العقلية الساذجة أو البسيطة في التعامل مع قضايا التطوير حيث سيترسخ في مفاهيم العاملين أن الحلول لمشكلات الوسط دائما في الجديد من برامج ، أشخاص ، دروس ، موارد مالية ، لوازم وكماليات وغير ذلك بدلا من أن يتكون لديهم عقليات متسائلة ، وتحليلية تهتم – على سبيل المثال – بأسباب فشل البرامج الحالية ، هل هو بسبب أشخاص معينين أم طريقة إدارتها أم سوء الظروف المحيطة ، وكذلك هي عقليات تتساءل حول جوانب الفشل بمعنى : هل فشلت في جميع جوانبها ؟ ، وما الجوانب المشرقة التي تحتويها ؟ وتثير تساؤلاتها حول إمكانية استبدلها إذا لزم الأمر ، أو تقوم بإصلاح الخلل الذي اعتراها.
وأحد الحلول التي أراها للعديد من المشكلات التفكير في رفع كفاءة البرامج الحالية ، بحيث نخرج منها بأكبر فائدة ممكنة.
عندنا في تحلية المياه نستخدم الحرارة لتبخير المياه ثم تكثيف المياه لنحصل على المياه المحلاة ، هذه هي العملية البسيطة لتحلية المياه ، ولكننا نهتم برفع كفاءة عمليات التحلية فنضيف عملية إضافية ، فمثلا نستخدم البخار قبل تكثيفه في عمليات التسخين نحتاجها ، وهكذا ..
إننا يجب أن نبحث عن طرق عديدة لرفع كفاءة البرامج المقامة، ألا تدركون أننا حين نتفق على برنامج ما ، ونكلف أنفسنا بتنفيذه ، ثم نطبقه بطريقة عشوائية أننا قد غبنا أنفسنا . لأنه ما دمنا طبقنا البرنامج فلنكلف أنفسنا بالاهتمام قليلا في مسألة : كيف نستفيد الاستفادة القصوى منه؟
مثل : من يذبح الذبيحة ، ويستفيد من لحمها ، ولو شاء لاستفاد من صوفها أيضا ، ولو أراد أن يستفيد من قرونها لاستفاد ،وهكذا نريد ألا نقوم ببرنامج حتى نستفيد منه الاستفادة القصوى .

أخيرا :
إخوتي الكرام أعلم أن لديكم طرق كثيرة أفضل من هذه ولكن العقول تحتاج شرارة لتعمل ، وأرجو أن يكون هذا المقال هو ( الشرارة ) التي تطلق العقول من عقالها .

قوائم كتب لمعرض الكتاب فبراير 7, 2009

Posted by بدر الإسلام in Uncategorized.
Tags: , ,
4 comments

هذه مجموعة من الكتب التربوية المتميزة ، يمكن أن تفيدك إذا زرت معرض الكتاب القادم بالرياض ،وهي بالمناسبة منقولة من موقع الماهر لتحفيظ القرآن الكريم ، وفي التدوينة القادمة ، عندي قائمة بمجموعة من الكتب الفكرية المتميزة  ، سأوافيكم بها …

1.    المعايشة التربوية. أ. سالم البطاطي، مدار الوطن.

2.    تربية الشباب، الأهداف والوسائل. د. محمد الدويش، مدار الوطن.

3.    عقبات في طريق المحاضن التربوية. أ. عبدالكريم القصير، مدار الوطن.

4.    الطرق الجامعة للقراءة النافعة. د. محمد الشريف، دار الأندلس الخضراء.

5.    حصول الطلب بسلوك الأدب. د. محمد الشريف.

6.    الثبات. د. محمد الشريف.

7.    عجز الثقات. د. محمد الشريف.

8.    العبادات القلبية وأثرها في حياة المؤمنين. د. محمد الشريف.

9.    ظاهرة التهاون في المواعيد. د. محمد الشريف.

10.    الترف وأثره في الدعاة والصالحين. د. محمد الشريف.

11.    المنهاج النبوي في دعوة الشباب. أ. سليمان العيد، دار العاصمة.

12.    دليل المشرفين لصناعة المتميزين «كيف تعد وتدير برامج الشباب التربوية» – للدكتور محمد فهد الثويني. دار إقرأ الكويتية.

13.    التدريب الشامل للموهوبين. منية يحيى وهبة. بيت الأفكار الدولية.

14.    مهارات الموهوبين ووسائل تنمية قدراتهم الإبداعية. د. ماهر صالح. دار أسامة ـ الأردن.

15.    تربية الموهوب في رحاب الإسلام. تأليف محمد الناصر- خولة درويش. دار المعالي.

16.    تربية المراهق في رحاب الإسلام. تأليف محمد الناصر- خولة درويش. دار المعالي.

17.    المربي وحل المشكلات. عبدالرحمن العبود. كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع.

18.    فتاوى في تربية الشباب. إعداد: عادل العبدالعالي. مؤسسة الجريسي.

19.    الأجوبة التربوية للشباب الملتزم. عادل العبدالعالي. مؤسسة الجريسي.

20.    مشكلات وحلول في حياة الشباب. د. علي العمري. مؤسسة الريان.

21.    الدعوة الفردية بين النظرية والتطبيق. عبدالحليم الكناني. دار الوفاء.

22.    كيف تقنع الآخرين. عبدالله العوشن. دار العاصمة.

23.    التربية على منهج أهل السنة والجماعة. جمع وترتيب: أحمد فريد. دار طيبة.

24.    الآراء التربوية عند الإمام ابن باز. د. عبدالعزيز الخطابي. دار طيبة الخضراء.

25.    في ظلال التربية. إعداد: عبدالله السلوم. دار المسلم.

26.    التربية ودورها في تشكيل السلوك. مصطفى الطحان. دار المعرفة ـ بيروت.

27.    التربية والتعليم بالقدوة الحسنة. عبدالله العنزي. دار القاسم.

28.    المراهقون. د. عبدالعزيز النغيمشي. دار المسلم.

29.    إليك أخي الداعية .. الملتقى التربوي. جاسم المسلم. دار المعالي. المجموعة الأولى والثانية.

30.    رياضة النفوس. محمد فهيد الدوسري.

31.    سلسلة مهارات التعامل مع أبنائك وبناتك. د. محمد الثويني. دار الأندلس الخضراء.

32.    كيف نقود شبابنا إلى عالم أفضل. أكرم عثمان. دار ابن حزم.

33.    كيف تتحدث فيصغي المراهقون إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟ إديل فابر ـ إلين مازليش. العبيكان.

34.    المصفى من صفات الدعاة. الداعية المربي: عبد الحميد البلالي. مكتبة المنار الإسلامية.

35.    تأملات دعوية في السنة النبوية. للدكتور: عبداللـه بن وكيل الشيخ. دار إشبيليا.

36.    مبادئ علم أصول الدعوة دراسة تأصيلية. د. محمد يسري. دار طيبة للنشر والتوزيع.

37.    في البناء الدعوي ( المجموعة الأولى ). أحمد الصويان. إصدار المنتدى الإسلامي.

38.    كتب ابن القيم ـ رحمه اللـه ـ.

39.    كتب جمال سلطان في فقه النهضة.

40.    كتب الشيخ ناصر العمر.

41.    كتب الشيخ محمد الدويش.

42.    كتب الشيخ عبدالعزيز الجليل.

43.    رسائل الشيخ عبدالرحمن العايد، وغيرها الكثير.

44.    علم النفس الدعوي. د. النغيمشي. دار المسلم.

45.    45 .فتح آفاق للعمل الجاد

46.    وفي الصراحة .. تكون الراحة

47.    الفتــــور

48.    حقيقة الإنتصــــار

49.    لماذا نخاف من النقد ؟

50.    تربية الشباب ـ الأهداف والوسائل

51.    الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال

52.    مقالات وبحوث للدكتور عبدالكريم بكار

53.    المنهج في التعامل مع المنتكسين

54.    المعـايشة التربويــة

55.    مهارات القيادة و صفات القائد

56.    التربيــة لماذا ؟

57.    دور المربي في الدعوة الفرديـة

58.    الإرتقـــاء بالكتابة

59.    الاختلاف في العمل الإسلامي: الأسباب والآثار

60.    الافتقار إلى الله لب العبودية

61.    الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر

62.    بنـاء الأجيال

63.    تأملات في العمل الإسلامي ـ رائـــع

64.    في البنـاء الدعوي

65.    معالم في أصول الدعوة

66.    المراهقون .. دراسة نفسية إسلامية ( د.عبدالعزيز النغيمشي )

67.    توجيهات ومواقف تربوية ( د.عبدالعزيز الحميدي )

68.    أين نحن من أخلاق السلف ( عبدالعزيز الجليل ، بهاء الدين عقيل )

69.    تفسير السعدي ( للإمام العلامة : عبدالرحمن السعدي )

70.    ثوابت الأمة في ظل المتغيرات الدولية ( أ.د. ناصر العمر )

71.    في بيتنا مراهق .. مجموعة من التربويين.

72.    التربية في المجتمع السعودي .. د.طارق الحبيب.

73.    ألبوم نحو فهم أعمق لنفسية الطالب والمتعلم .. د.طارق الحبيب.

74.    شباب الصحابة ( رضي الله عنهم ) محمد الدويش.

75.    السيرة كما جاءت في الأحاديث الصحيحة لـ : محمد الصوياني.

76.    في رياض المربين ش/ عبد الله السلوم.

77.    تربية المراهقين والمراهقات في الأسرة السعودية ذ/ محمد السيف.